البرازيل هي دولة موقعة على أول معاهدة دولية لمنع ومكافحة الجرائم الإلكترونية.
A اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية فُتح باب التوقيع على معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة الإلكترونية (UNEP) - وهي معاهدة عالمية تهدف إلى مكافحة الجريمة الإلكترونية عالميًا - أمام الدول الأعضاء في نهاية أكتوبر في فيتنام. وفي الاجتماع، وقّعت 65 دولة على المعاهدة (بما في ذلك فيتنام). البرازيل)، والتي ستدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من تصديق الدولة الموقعة الأربعين عليها، وفقاً للإجراءات القانونية لكل دولة.
تمت الموافقة على الاتفاقية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2024، بعد خمس سنوات من المفاوضات، مما جعلها تاريخيا باعتبارها أول معاهدة دولية ضد الجرائم الإلكترونية.
ما هو هدف الاتفاقية؟
الهدف الرئيسي من الاتفاقية هو جعل الوقاية من الجرائم الإلكترونية والاستجابة لها أكثر فعالية من خلال تعزيز التعاون الدولي وتحسين المساعدة التقنية وتنمية قدرات البلدان الموقعة.
تسعى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية إلى معالجة النمو الهائل للتهديدات الإلكترونية في البيئات الرقمية، مع الاعتراف بأن إساءة استخدام التكنولوجيا والاستخدام الخبيث لها قد سهل ارتكاب الهجمات والجرائم.
أبرز ما جاء في المعاهدة
بالإضافة إلى كونها أداة قوية للحد من انتشار الجرائم الإلكترونية، التي تستنزف تريليونات الدولارات من الاقتصادات والأشخاص الضعفاء كل عام، تتميز اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية بما يلي:
- إنشاء أول إطار قانوني عالمي لجمع الأدلة الإلكترونية المتعلقة بالجرائم الخطيرة ومشاركتها واستخدامها. حتى الآن، لم تكن هناك معايير دولية متفق عليها على نطاق واسع بشأن الأدلة الإلكترونية.
- أن تكون أول معاهدة عالمية تجرم الجرائم الإلكترونية، بالإضافة إلى الجرائم المتعلقة بالاحتيال عبر الإنترنت، ومواد الاعتداء والاستغلال الجنسي للأطفال، وإعداد الأطفال على الإنترنت؛
- إنشاء أول شبكة عالمية للاتصال الدائم (24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع)، مما يسمح للدول بالبدء السريع في التعاون؛
- الاعتراف بضرورة تعزيز القدرات الوطنية للتحقيق في الجرائم الإلكترونية والتعاون في مكافحتها، وتعزيز هذه الحاجة.
كيف تساعد الاتفاقية في الممارسة العملية؟
من المهم التأكيد على وجود بعض التحديات التي يجب التغلب عليها قبل أن تُحدث الاتفاقية آثارًا عملية. من بينها، ضرورة موافقة كل دولة على المعاهدة داخليًا وتكييف تشريعاتها للوفاء بالالتزامات. كما يتعلق الأمر بالبنية التحتية اللازمة لتفعيل الإجراءات اللازمة لتنفيذ المعاهدة.
ومع ذلك، فإن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية، عند تنفيذها، سوف تعمل على تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات، مما يتيح التعاون العالمي في التحقيق في الجرائم.
علاوةً على ذلك، سيُرسي هذا الاتفاق أطرًا قانونية عالمية لمكافحة الجريمة في العالم الرقمي، مما يُتيح للدول سبل التحرك السريع لمواجهة التهديدات الافتراضية. ومن بين هذه الوسائل، يُمكن ذكر التجريم الرسمي للحوادث الإلكترونية، وتقديم المساعدة لضحايا الهجمات الإلكترونية.
وعلاوة على ذلك، ستوفر المعاهدة المساعدة الفنية والموارد الخارجية للدول الأعضاء، وخاصة الدول النامية، لتنفيذ الإجراءات الرامية إلى مكافحة الجرائم الإلكترونية.
هنا، سنتابع الخطوات التالية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية، ونتعاون لبناء عالم رقمي أكثر أمانًا للجميع. لمعرفة المزيد عن المعاهدة، انقر هنا.